أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي
122
مجموع السيد حميدان
إن « 1 » اتبعتم الداعي لكم سلك بكم منهاج الرسول ، وكفيتم مئونة الاعتساف ) . وقوله : ( ألا فالحذر الحذر من طاعة « 2 » ساداتكم وكبرائكم الذين تكبروا عن حسبهم ، وترفعوا فوق نسبهم ) . وتعريضه لمن لم يحكّم القرآن على رأيه بقوله : ( فإنه ينادي مناد يوم القيامة : ألا إن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله غير حرثة القرآن ؛ فكونوا من حرثته وأتباعه ، واستدلوا « 3 » به على ربكم ، واستنصحوه على أنفسكم ، واتهموا عليه آراءكم ، واغشوا « 4 » فيه أهواءكم ، العمل العمل ، ثم النهاية النهاية ، والاستقامة الاستقامة ، ثم الصبر الصبر ، والورع الورع ، إن لكم نهاية فانتهوا « 5 » إلى نهايتكم ، وإن لكم علما فاهتدوا بعلمكم ) . وقوله في قصة التحكيم : ( ولما دعانا القوم إلى أن يحكم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولي عن كتاب اللّه ، [ فنحن أحق الناس به « 6 » ] ، وقال اللّه سبحانه : فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ [ النساء : 59 ] ، فرده إلى اللّه أن نحكم بكتابه ، ورده إلى الرسول أن نأخذ « 7 » بسنته ؛ فإذا حكم بالصدق في كتاب اللّه فنحن أحق الناس به ، وإن حكم بسنة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فنحن أولاهم بها ) . وتعريضه لمن لم ينكر على من تقدم عليه بقوله : ( أيها الناس إنما يجمع الناس الرضى والسخط ، وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم اللّه بالعذاب لما عموه بالرضى ) .
--> ( 1 ) نخ ( ج ) : إذا . ( 2 ) - نخ ( أ ، ب ) : طاعات . ( 3 ) - في ( ب ) : واستدلوه على آرائكم . ( 4 ) - في ( ب ، ج ) : واغتشوا . ( 5 ) - في ( ب ) : فاتبعوا . ( 6 ) - زيادة من نخ ( ب ) . ( 7 ) - نخ ( أ ، ج ) : يؤخذ .